Saturday, July 30, 2011

Novels At the Movies: The Help



THE HELP, رواية من أصدار عام 2009 بقلم الكاتبة كاثرين ستوكيت عن خادمات أمريكيات من أصل أفريقي يعملن في بيت عائلة أمريكية بيضاء في بلدة جاكسون بولاية المسيسبي‫ خلال فترة الستينات. ‬

تبنت دريم وركس الرواية لتنتج منها فيلماً أعدته ليطلق في العاشر من شهر أغسطس 2011. تابع لقرائة نبذة عن الرواية و مشاهدة التريلر.


سكيتر ذات الإثنا و العشرين عاما قد عادت للتو  لديارها بعد أن تخرجت من جامعة أولي ميس. قد حصلت على الماجستير، لكنه عام 1962، في المسيسبي، و لن تكون أمها سعيدة حتى ترتدي سكيتر خاتم الخطوبة على اصبعها. عادة ما تجد سكيتر العزاء عند خادمتها المحببة كونستانتين، المرأة التي ربتها. لكن قد أختفت كونستانتين و لا أحد يريد إخبار سكيتر إلى أين ذهبت.

أيبيلين خادمة سوداء، أمرأة حكيمة  ذات صفات ملكية تربي الإبن الأبيض السابع عشر. قد تغير شيء  فيها بعد فقدانها أبنها الذي حملته، الذي مات بينما  لم يكن يعيره رؤسائه إهتماما. قد كرست نفسها لفتاة صغيرة  لتهتم بها، مع أنها تعلم أن قد يتحطم قلبيهما كلاهما.

ميني، أفضل صديقات أيبيلين، هي امرأة قصيرة، سمينة، ربما أكثر امرأة مساعدة في  المسيسبي. يمكنها أن تطبخ أفضل من أي أحد في المجال، لكنها لا تستطيع أن تصون لسانها، لذا دائما ما تخسر عملها.  لذا وجدت ميني أخيرا عملا عند شخص جديد جدا على البلدة أنه لا يعلم شيء عن سمعتها. لكن لدى سيدها سر أيضا.

رغم ما يبدو عليه الإختلاف بين كل واحدة من هؤلاء النساء، فإنهن سيجتمن معا من أجل مشروع سري الذي سيضعهن كلهم في الخطر. و لماذا؟ لأنهم يختنقن داخل الحدود التي تحيط ببلدتهم و زمنهن. و بعض الأحيان بعض من الحدود وضعت ليتم تجاوزها.

بصوت واضح، ألفت كاثرين ستوكيت ثلاثة شخصيات لنساء غير عاديات اللاتي عزمن على بدء حركة التغيير على بلدتهن المتغيرة للأبد. و الطريقة التي يرى بها أمهات و بنات و راعيات و صديقات بعضهم البعض. رواية مؤثرة جداً مليئة بالعاطفة و الفكاهة و الأمل، THE HELP قصة خالدة و عالمية عن الحدود التي نلتزم بها، و تلك التي لا نلتزم بها.

1 comment: